“والتأمل الطبقات بالقرب من لي التأمل الصباح، التأمل للمبتدئين التأمل التجاوزي”

الشيء الاخر نحن على وشك انقسام من نوع اخر، انقسام  بين مصير الاقليم الكردستاني الذي بات محتملا اي الاستقلال والذي يحوي معظم اراضي شعبنا وبين الحكومة المركزية التي لا زال يعيش اكثر من نصف ابناء شعبنا فيه، لهذا يجب على كُتاب وادارة عنكاوا كوم يعرفون ما ينقلوا لهذا الشعب.؟!

        بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد ان دفع العالم ثمنا باهضا لهذه الحرب التي راح ضحيتها حوالي خمسين مليون ضحية وحل دمار كامل في الاقتصاد العالم والبنية التحيتة، وبعد ان تم استخدام السلاح الكيميائي والذري في الحرب لاول مرة في التاريخ، تم انشاء الامم المتحدة ومجلس الامن ثم تطور الامر الى حين تم اعلان لائحة حقوق الانسان سنة 1948م التي احتوت على ثلاثين بند، تضمن حقوق الانسان كفرد مع المجتمع وتنظم علاقته بالدولة المدنية من كافة النواحي الاجتماعية والثقافية والدينية والعلمية والسياسية.

اخ عبد الملك ما فيني قول الا ربي ييسرلك كل عسير و يوفقك و ينورلك بصيرتك متل ما نورت علينا بهالموضوع التفصيلي الدقيق الشامل والله اني عم ادعيلك بظهر الغيب من قلب قلبي الله يفتح عليك فتوح العارفين و يفتحلك ابواب الجنة تدخلها من اي باب تشاء انا صرلي فترة طويلة عم ابحث بلغز علوم الطاقة و البداية كانت من قصة المعالجة التاءبة المنتشرة عبر النت و تاكدت ان الطاقة ما هي الا شياطين و ان الناس مضحوك عليها بتشكرك كتير على موضوعك مجهود جبار تشكر عليه لعل و عسى يكون ارجى عمل الك عند الله سبحانه و تعالى

 يٌقال ان فيتاغورس قال، ايضا ان الجسم هو تابوت الروح (نفس فكرة افلاطون حيث يقول الجسم هو سجن الروح)  ويجب ان لا نحاول الهروب من القبر بحسب ارادتنا، بل نحن رعية لله، فيجب ان لا نترك هذا التابوت الا بحسب تعاليم الله الذي هو يساعدنا على التخلص منه .

وقد تم قولبة العديد من الأفكار والمعتقدات المتعلقة بالنفس والعلاج النفسي بعد انتشار التدريب في مجال تطوير الذات والقوى البشرية بشكل دورات تدريبية انخرط في تعلمها وممارسة العلاج بها كثير من غير المؤهلين علمياً وشرعيا مما أسهم في نشر الأباطيل وخلط الحق بالباطل في هذا المجال .

وقد تشرفت باللقاء معه، والاستماع لتلك القصة منه مشافهة، ومما ذكره لي من ذلك قوله: (لقد كانت غرفة صغيرة، ليس فيها أثاث ما عدا سجادة حمراء، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية، وكانت هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور … كنا جميعاً في صفوف، وأنا في الصف الثالث، لم أكن أعرف أحداً منهم، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس جباهنا الأرض، وكان الجو هادئاً، وخيم السكون على المكان، نظرت إلى الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة، كان يرتدي عباءة بيضاء … استيقظت من نومي!رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً.

حبيت انوه عن امر مهم للي يقول بالتعليقات ان التأمل تضييع وقت ويجب الخشوع بالصلاة بدل منه. . جوابي هو، اعتبرو التأمل تمرين الجسم للماراثون مثلا والخشوع للصلاة هو الماراثون. . التأمل مثل تمارين الرياضة، كل ما مارسناها كل ما شفنا آثار ايجابية بعدها. . انا بدأت التأمل بشكل جاد من قبل حوالي اربع سنوات. لاحظت بعد سنتين من التأمل الامور التالية: . في السابق كنت اسهى وقت القراءة وكنت اقرا صفحتين مثلا وانا مخي بعيد. عقلي الواعي يقرا وعقلي الداخلي سارح بمكان بعيد، واعدي صفحتين وانا مو فاهم او مستوعب ولا كلمة. هالشي نادر ما يحصل لي الحين. . في السابق عند قيادتي للسيارة اوصل وجهتي فجأة دون ان انتبه واقول لنفسي انا شلون سقت هالمسافة بدون ما انتبه. هالشي نادر يصير بعد ما بدأت تأمل. . اصبحت مناعتي اقوى بكثير وصارلي اربع سنوات ما حاشتني ولا نزلة برد طول الفترة (طبعا الاكل الصحي وتوجهي للخضروات والفواكه ساهم بهالوضع أيضا). . أصبحت اقع في النوم بسرعة. اصلا صار بيدي ان انام متى ما اريد. مجرد ان اركز بأمر واحد وبعدها بدقيقة او دقيقتين الا انا نايم. . اصبحت اعاني من انتفاخات وعسر هضم وآلام معدة اقل. يعني التأمل ممتاز للقولون العصبي. . طبعا غير الآثار النفسية الكثيرة مثل القناعة والسعادة والحكمة. . هناك تفسير طبي لكل هالأمور. الجهاز السمبثاوي المسؤول عن القلق والتوتر صار يشتغل اقل. الجهاز السمبثاوي مسؤول عن عسر الهضم والتوتر ونقص المناعة. . البوست القادم اكمل لكم طرق التأمل.

وحملتُ الكراستين مجمل أفكاري وامنياتي ، ووجهت كلماتي بكل صراحة  وواقعية إلى جميع فئات المؤمنين وناشدتهم أن يكونوا عناصر خير ومحبة في كنيسة المسيح.  وإذا كنا نسير حقا تحت إرشاد الروح القدس ، فهو سيُلهمنا الصبر والاستمرارية . ويعرف الساعة التي فيها تتحقق هذه الامور.

1-   حينما حكمت محكمة اثينا عليه بالموت عن طريق تناول السم ، رفض سقراط عرض تلاميذه ان يساعدوه على الهرب من اثينا  وخضع لقرار الظالم  من المحكمة الذي جاء بأسم الشعب ، لان راى هذا العمل مناقض لما كان يعلمه لتلاميذه.قصة الفلسفة، وِل ديورانت، مكتبة المعارف، بيروت- لبنان، الطبعة الرابعة 1979م. ص15

        في عهد الرومان حرم قتل الانسان كقربان للالهة كما جاء في اساطير القديمة، في عصر الرنَيسنسن  والانوار رفع الفلاسفة واعلام الفكر الاوربيين اصواتهم عالية للدافع عن حرية الفكر والمواطن اوالفرد ، فتم شجب وحرم وتعذيب بعضهم من قبل محاكم التفتيش الكنسية.

فقررت دول الحلفاء اقامت جسر  جوي لنقل الامدادات والمساعدات واتخذ قرار في مجلس الامن بإقامة المنطقة الامنة لهم فوق خطا 38 الدولي. ومنذ ذلك الحين، كان الاكراد مع الاقليات يعيشون بأمان على الرغم  صعوبة الحياة  من جراء حصار الاقتصادي على العراق.

قدمنا لكل حب أمسية #التأمل في الكويت ?? شكراً لكل اللي شاركو معانا اليوم انبسطنا معكم .. نرجع ان شالله للأمسيات الاسبوعية في الكويت بعد ما نرجع من السفر ،، تقريباً بعد شهر ? نقطة مهمة ودي أشارككم فيها بعد الأمسية : • غالب الناس من حولنا يحاولون يكونون “متعددي المهام” … قدمنا لكل حب أمسية #التأمل في الكويت ?? شكراً لكل اللي شاركو معانا اليوم ? انبسطنا معكم ..

كونفوشيوس Confucius هو أول فيلسوف صيني يفلح في إقامة مذهب يضمنه كل الأفكار الصينية عن السلوك الإجتماعي و الأخلاقي . ففلسفته قائمة على القيم الأخلاقية الشخصية و على أن تكون هناك حكومة تخدم الشعب تطبيقاً لمثل أخلاقي أعلى . و قد ظلت هذه الأفكار تتحكم في سلوك الناس أكثر من ألف عام . و يلقب بنبي الصين . ولد كونفوشيوس سنة 551 ق.م. في ولاية لو في شمال الصين . مات أبوه و هو طفل . فعاش مع أمه في فقر شديد . و عندما كبر عمل موظفاً في الحكومة . ثم اعتزل العمل الحكومي و بعدها أمضى ستة عشر عاماً من عمره يعظ الناس متنقلاً من مدينة إلى مدينة . و قد التف حوله عدد كبير من الناس , و لما بلغ الخمسين من عمره عاد إلى العمل في الحكومة . و لكن استطاع بعض الحاقدين عليه أن يطردوه من الحكومة , فترك لهم البلاد كلها . و أمضى بعد ذلك ثلاثة عشر عاماً مبشراً متجولاً . ثم عاد ليقيم في بلدته خمس سنوات الأخيرة من عمره . و توفى سنة 479ق.م. و كثيراً ما وصف كونفوشيوس بأنه أحد مؤسسي الديانات , و هذا تعبير غير دقيق إن لم يكن خاطئاً فمذهبه ليس دينا . فهو لا يتحدث عن إله أو السماوات . و إنما مذهبه هو طريقة في الحياة الخاصة و السلوك الإجتماعي و السلوك السياسي . و مذهبه يقوم على الحب – حب الناس و حسن معاملتهم و الرقة في الحديث و الأدب في الخطاب . و نظافة اليد و اللسان . و أيضاً يقوم مذهبه على احترام الأكبر سناً و الأكبر مقاماً , و على تقديس الأسرة و على طاعة الصعير للكبير و طاعة المرأة لزوجها . و لكنه في نفس الوقت يكره الطغيان و الإستبداد . و هو يؤمن بأن الحكومة إنما أنشئت لخدمة الشعب و ليس العكس . و أن الحاكم يجب أن يكون عتد قيم أخلاقية و مثل عليا . و من الحكم التي اتخذها كونفوشيوس قاعدة لسلوكه تلك الحكمة القديمة التي تقول : ” أحب لغيرك ما تحبه لنفسك ” . و وكان كونفوشيوس محافظاً في نظرته إلى الحياة فهو يرى أن العصر الذهبي للإنسانية كان وراءها – أي كان في الماضي . و هو لذلك كان يحن إلى الماضي و يدعو الناس إلى الحياة فيه .. و لكن الحكام على زمانه لم يكونوا من رأيه و لذلك لقي بعض المعارضة . و قد اشتدت هذه المعارضة بعد وفاته ببضع مئات من السنين , عندما ولي الصين ملوك أحرقوا كتبه و حرموا تعاليمه .. و رأوا فيها نكسة مستمرة . لأن الشعوب يجب أن تنظر أمامها . بينما هو يدعو الناس إلى النظر إلى الوراء .. و لكن ما لبثت تعاليم كونفوشيوس أن عادت أقوى مما كانت و انتشر تلاميذه و كهنته في كل مكان .. و استمرت فلسفة كونفوشيوس تتحكم في الحياة الصينية قرابة عشرين قرناً – أي من القرن الأول قبل الميلاد حتى نهاية القرن التاسع عشر بعد الميلاد . أما إيمان أهل الصين بفلسفة كونفوشيوس فيعود إلى سببين : أولا أنه كان صادقاً مخلصاً . لا شك في ذلك . ثانياً أنه شخص معقول و معتدل و عملي . و هذا يتفق تماماً مع المزاج الصيني . بل هذا هو السبب الأكبر في انتشار فلسفته في الصين . و هو بذلك كان قريباً منهم . فلم يطلب إليهم أن يغيروا حياتهم أو يثوروا عليها . و إنما هو أكد لهم كل ما يؤمنون به فوجدوا أنفسهم في تعاليمه . و لذلك ظلت فلسفة كونفوشيوس صينية . و لم تتجاوزها إلا إلى اليابان و كوريا .. و لكن هذه الفلسفة قد انحسرت تماماً عن الصين . بعد أن تحولت إلى الشيوعية و اتجهت الصين إلى السمتقبل و انتزعت نفسها من هذه الديانة و ذلك بالبعد عن الماضي و مسالمة الناس في الداخل و الخارج . و لكن تظل فلسفة كونفوشيوس هي التي حققت سلاماً و أمناً داخلياً أكثر من عشرين قرناً للصين . و قد فشلت الكونفوشية أن تترك أثراً يذكر خارج الصين

وفي الاخير ارسلت لك ايمل داخلي حينها عتابتي على القساوة التي اظهرتها ضدك حينما وضعت مقالك والرابط الذي اوجده الاخ جاك الهوزي امام القراء. وقلت لك في ردي مرة اخرى  مقالتك هي ضد المسيحية بل هي اعتراف بمباديء لا تعترف المسيحية بها لاهوتيا.

يتناول هذا الكتاب برهانا من البراهين التي يمكن للصادقين أن ينطلقوا منها في البحث عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم والرسالة التي جاء بها.. مثله مثل [أنبياء يبشرون بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم]، و[ثمار من شجرة النبوة]

من المؤسف جدا ان نرى الانسانية وصلت الى هذه الدرجة من المعرفة واليقظة بينما  نرى في نفس الوقت، ان قادة المجتمع السياسيين والدينيين يتصرفون بعدوانية مريضة بعيدة عن القيم  والضمير الانساني، وكأنهم  بعيدين عن روح العصر وقيمه الحاضرة ، فتركونا ان نُشّبه المجتمع مثل الشخص الذي لا يملك  الرأس (العقل).

آخر شعار الهندي الشهير يبدو مثل “أوم-ماني-بادم-هوم”، والتي في اللغة السنسكريتية يعني “أوه! الكنز في اللوتس! “. تكرار هذا التعويذة مع عرق واحد ينظف العقل من الأفكار الغريبة ويؤدي إلى التنوير من الوعي. عندما نفكر في شيء، ثم دائما، سواء كنا نحب ذلك أم لا، ونحن نتكلم في شكل خفية ومطوية من تفكيرنا بمساعدة الحبال الصوتية. عندما احتلت الحبال الصوتية مع التغني يرددون، ثم أي فكر آخر يمكن أن يدخل معظم الناس في جهاز صوت أو وعيه.

من جانب اخر هذه النزعة خلقت جو متوتر في المجتمعات الشرقية، فظهرت مفاهيم خاطئة جدا بعيدة عن والمعقولية ، وانحرف عقل الفرد وقادة المجتمع من المنطق، بل اصبحت الحياة عندهم رذيلة لا تستحق الاهتمام ويجب التضحية بها من اجل سعادة وهمية خيالية مختلقة بعيدة عن منطق ، فيتم معاقبة الجسد لاجل نيل هذه سعادة او الجنة او الخلود في العالم الاخر، لهذه نرى اجتهادات دينية تشجع الفرد على القيام بتفجير نفسه كي يحقق تعليم الشريعة. وبالتالي لا يقع في رذيلة الشعور الفرداني.

ان الكاتب هنا لم يتذكر عن مَن هو متكلم اومتحدث ومَن هي المؤسسة التي يترأسها، وما هي اللفظة المطلوبة من مؤمن كاثوليكي مثل اخ صنا (حسب علمي) ان يستخدمها. لكن  بعد مقدمة طويلة مملوءة من التشاؤوم والظنون يعود اخ انطوان صنا  ويستخدم  اللقب الصحيح ( اعني كلمة قداسة البابا ) في الفقرة الثانية .

قال: ليس هناك ما يبرر مثل هذا الهجوم، وقد تابعت ذلك ووجدت أن ما طرح لا يعدو أن يكون حقداً وكراهية ولا يصور الواقع، واقع الدين الإسلامي المشهور بالعدل والحق وواقع المسلمين والعرب، والغريب أن هذه الحملة تأتي من اشخاص في مراكز قوى تؤثر على الملايين من المواطنين.

اكد اكثر من مناسبة و في هذه المقابلة ايضاً وكذلك في اللقاء في مدينة ملبورن انه كشخص او كفرد كلداني ابن كلداني لا يحتاج هذا الموضوع الى التاكيد او التوضيح اكثر ولا يستطيع في كل حديث يحمل لافتة  يضعها امامه  ليعلن انه كلداني، لكنه وضح غبطته انه اليوم في موقع  بطريرك الكنيسة الكلدانية التي تحتوي على كثير من المؤمنيين غير الكلدان هل هذا يعني انه ليس بطريرك كنيستهم اوعليهم الخروج من الكنيسة لانهم ليسوا مثله كلدانيين. ثم ان مهمته كبطريرك اعلى مرتبة في الكنيسة هي ادارة الكنيسة المسيحية الاهتمام بشؤون الايمان لدى ابناء كنيسته وليس ادارتها كحزب  قومي او مؤسسة قومية، هناك اختلاف بين القومية والمسيحية يعرفها ابسط متعلم ، القومية شيء ذاتي  يقود في اغلب الاوقات الى الانغلاق والتعصب بينما المسيحية رسالتها الانفتاح الى الاخرين ونقل البشرى الى الامم والشعوب وتعليمهم الايمان المسيحي الذي لا يميز بين جميع البشر. فهو لا يستطيع ان لا يقدم الخدمة لمن يدق بابه سواء كان كلداني او غير كلداني، مسيحيا او غير مسيحي فرسالته ملزمة بتقديم الخدمة لاي انسان يطلب منه مساعدة .

قال: بلى.. لقد بذلوا كل جهودهم للرد عليه.. ولكنهم لم يكتبوا غير تهريج جدلي، ومحاولات يائسة أملتها عليهم وساوس الشيطان.. وقد كان آخرهم الدكتور (وليم كامبل) في كتابه المسمى (القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم) فقد شرق وغرب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئا.

إن الأنانية هي الوعي المتماثل. انه نفس الوعي الذي نجده في التنور عندما يذوب التماثل. نفس الوعي- حالة سعيدة أكثر بكثير. أحياناً استعملنا التشبيه التالي: إن الجهاز العصبي هو مثل النافذة التي بحاجة إلى تنظيف. من الداخل هناك غبطة الوعي الصافي، ومن الخارج هناك المشهد المشوه للنقاء الذي نراه عبر الزجاج الوسخ. من خلال الطرق اليوغية، إننا ننظف النافذة، لتصبح الرؤيا أكثر وضوحاً و نقاءً.في هذا التشبيه، إن “الأنانية” هي مشهد غبطة الوعي الصافي من خلال النافذة الوسخة. كلما نظفنا الزجاج، كلما أصبح المشهد أوضح ويصبح الإدراك والتصرف أكثر إضاءة. قد يبقي القليل من التشويه ، ولكن مع الوقت سيختفي تماماً. إن ممارسات الجلوس تقوم بهذه المهمة، وبدأنا بالبحث عن الذات سيوضح كل الإدراك الخاطئ المتبقي. نكتشف أننا لم نكن يوماً هذا المشهد المشوه من خلال الزجاج الوسخ، فقط كنا نتماثل معه.

هنا نلاحظ ظهور تيارين متعارضين في قضية حق الفرد، فالسؤال الذي طرح نفسه الن، لمن يجب ان تكون الاولوية للفرد ام للدولة او الجماعة التي تشكل المجتمع؟. لكن اغلب الاحيان كان الجواب هو للدولة لانها تتحمل مسؤولية الجميع معا، لكن احتياجات الحياة وظهور التغيرات وزيادة المزاحمة كنتيجة لزيادة العدد وتراكم المعرفة والخبرة اظهرت ضروريات ملحة جديدة يجب ان تحصل، وكذلك التنوير الفكري في القرون الوسطى الذي جاء على يد اشخاص غالبا كانوا فلاسفة او علماء او شعراء وادباء او فنانيين، فقادوا حركة عصيان كبيرة ضد سلطات الانظمة الشمولية.

إن المشكلة في العالم كله هي فعلا مشكلة هذا التذبذب الفكري الموجود نتيجة العولمة التي حوّلت العالم إلى نوع من السوق، “سوق هرج”. فالقنوات الفضائية العديدة منعت الإنسان من الاحتكام إلى مقاييس معينة، كما هنالك النظم التي تتخبط، ويحار فيها الإنسان، وهناك الفكر الذي لا يستقر أيضًا على قرار، وهناك خصوصًا الحياة الروحية التي قد تداخلت مع التجارة، فيحاول كل واحد أن يجتذب أكبر عدد من “الزبائن” إليه.

*العلاج بالتشي كونغ :وهو فرع من فروع الطاقة ، تشمل تمارين وتدريبات لتدفيق طاقة “التشي” في الجسم ، يزعمون أنها تحافظ عليه قوياً ومتوازناً وتحافظ على سلاسة سريان الطاقة في مساراتها مايزيد مناعة الجسم ومقاومته للأمراض فيعتبرونه علاجاً وقائياً من سائر الأمراض البدنية والنفسية والروحية!

ويسمي الكثير من علماء الأنتروبولوجيا هذه الحالة بالشيوعية الجنسية أي قبل ايجاد مؤسسة الزواج ولا يوجد أم أو أب وانما تتكفل الجماعة بحماية الأطفال وقد يتساءل البعض هنا عن اشكالية الغرائز الأبوية تجاه الأطفال وكيف يوافق أحد أن يتقاسم الزاد وهو قليل مع هؤلاء القواصر دون أي رابطة؟ الاجابة سهلة وواضحة فالأطفال هم مثل الماشية والحيوانات الأليفة تتم اعالتهم على أساس المنفعة المرتقبة و من المؤكد أن الكبار كانوا يتخلصون من الأطفال أو حتى يأكلونهم كلما اقتضت الأمور ذلك.

أما عن هالمتلجية يلي عنا بالبلد فحدث ولا حرج .. ناس فاضية وما عندا مبدأ وبتلاقي بعضهم بيسمعو Linkin Park وبيفكروهم عبدة شياطين وبيعملوا متل طقوسهم بأغاني Evanescence وبتلاقيهم عم يهزوا براسهم بأغاني ما بيفهمو معاني الكلمات يللي جواتا.. عادي هيك شعبنا!

من الذي يستطيع أو كيفية ذلك ؟؟ إنه الاطمئنان إلى ذاته الحقيقية , الأوقات القوية الذي يزهو بذاته والأوقات الضعيفة هي قدرته على الاختلاف والاتفاق ومقدرته على مواجهتها والارتقاء بها للطمأنينة , فمتى عرف الإنسان ذاته لم يعد فريسة لأي عارض يلم به , فسرعان ما تأتيه فجيعة سرعان ما يتغلب عليها عبر الزمن بأسلحة اضطرارية هي الصحوة والإيمان ليبتعد عن الازدواجية لمعرفته لذات سوية ..فلا يمكن أن نتجه للزهد والعزلة من جراء مواجهتنا لمصيبة ألمت بنا إن كنا نصبو لتحقيق توازن نفسي حقيقي .

الجواب : الى جانب التزاماتي كمعاون تحت تصرف غبطة أبينا البطريرك ، أعطيت الجانب الثقافي الأولوية في اهتماماتي خلال هذه الفترة من  خلال الكتابة والترجمة  والمحاضرات واللقاءات الأعلامية . فلقد صدرت لي في السنتين الأخيرتين كتب معربة عن الفرنسية نشرها مركز الدراسات الكتابية في الموصل، منها: الخطوات الأولى للمسيحية في الشرق الأوسط، سفر  الرؤيا. كما صدر لي كتاب “من البيدر العتيق” وهو كتاب توأم مع كتاب “ثلاثون عاما مع القلم” للأب بيوس عفاص صدرا بمناسبة يوبيلنا الكهنوتي الذهبي. ولي كتابان مترجمان تحت الطبع: “الدليل الى قراءة العهد الجديد” و “أسلّم لك ذاتي”.

10- اخيرا لا مجال للتهور او التعصب او التعنت او زيادة الكراهية الاتية من العاطفة السريعة او استفزاز الاخرين، كلمامرينا او لا زلنا نمر في هذه اللحظات المريبة ان لم اقل اللحظات الطائشة، ان  الشعب الذي يتحدث بلغة السورث من الكلدان والاشوريين والسريان شعب واحد وان كانت هناك الانقسامات منذ اكثر 500 سنة. وهذا الانقسامات عند البعض وصلت الى مرحلة الطلاق. انا اظن على كل مسؤول سياسي او مثقف او رئيس  او عضو مؤسسة قومية من التسميات الثلاثة عليه ان يكون موضوعي ومنطقي مع نفسه  ويسال نفسه : اين هي مقومات بقائه في الظروف السياسيية التي يمر فيه العراق والشرق الاوسط واقطاب السياسية العالمية وطريق عملهم والتشتت الذي حصل لنا جميعا في العالم.

خامسا- لا اعرف مدى صحة رؤية الاخ ليون هل يريد ان يرفع مرتبته الى مرتبة اللاهوتين الكبار الذي يناقشون القضايا اللاهوتية ام انه فقط  مقاله مثل مقال صحفي كغيره؟، لان في هذا المقال ارى الاخ الدكتور يرفع من شأن مكانته العلمية مرة اخرى؟؟

روي أن امرأة دخلت على نبي الله داود عليه السلام وقالت : يا نبي الله أربك ظالم أم عادل؟ فقال داود : ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك ؟ قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ وأخذ الخرقة والغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب ونذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة وقال لها رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا و أعطاها الألف دينار وقال : أنفقيها على أطفالك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *