“وأفضل تعريف التأمل لويز القش مساء التأمل _والجنس اليوغا”

2.    كونوا أمناء وملتفين حول كنيسة آبائكم، هنا تجدون هويتكم الثقافية والتاريخية، من دون أن تنغلقوا فيها وتتحجروا . وعوض ان تكونوا خرافا فيها، طالبوا بأن تكونوا فعلة فاعلين فيها، ومشاركين في تطوير قدراتها وابداعاتها.

وعندما تربت على رأس طفل صغير في بريطانيا مثلا فهذا يعني انك تحاول أن تظهر مودتك تجاه هذا الطفل ولكنك إذا حاولت إظهار مودتك هذه بنفس الطريقة في النيبال فسيعتقد الجميع أنك توجه له إهانة عظمى حيث أن الرأس هي موطن الروح في المعتقدات البوذية.

أما أهم جزء من عقدة ليليت، الذي اعتبره شخصياً مدمراً للحضارة ومصدراً أساسياً للعنف والحروب –الصغيرة منها والكبيرة- فهو المظهر المعادي للأطفال. إنه الطراز البدئي للأم المرعبة والموحشة والمستنزفة والملتهمة، التي تسرق الأطفال المولودين حديثاً وتقتلهم، التي تمتص دماء الطفل وتشفط حتى لب العظم. ولهذا فإن اليهود الأرثودوكسيين ما زالوا حتى اليوم يلبسن النساء اللواتي يلدن حجباً. وفي ثقافات و ميثولوجيا كثير من الشعوب تظهر المخلوقات الخاطفة للأطفال والماصة للدماء على هيئة امرأة غاوية، وهذا يدل على نموذج بدئي عام.

6- الكلدان القوميون مثلك ( ليس كلهم طبعا)  لا زالوا يعيشون قرن للوراء . مثلا اسألك كأحد قادة كلدان في سدني  هل احتفلت بعيد اكيتو ولو لمرة واحدة في عمرك ؟؟ حينما اتهمتهم الاخ سمير في العام الماضي   هو  العائق في كل مناسبة. لماذا لم تحاول على الاقل اقامة سفرة هذه السنة بمناسبة اكيتو كم كلدان من 25-30 الف الموجودين في سدني مقتنعيين او اقنعتهم ان يهتموا بالكلدانية؟ كم محاضرة القيت عن تاريخ الكلدان وحضرها جمهور كبير وتعاطى مع افكارك اخي مايكل، حقيقة انت ليس لديك سوى كتابة مقالات اتهامية هدامة مضرة للكلدان ضد الاخرين.

حقيقة بل بدانا نشعر ان البعض من الذين لهم النفوذ الكبير او القوة التنفيذية  يعتقدون لا يحق لغير المسلم المتعصب ان يعيش في العراق (حتى  المسلمين المعتدلين او اصحاب القيم  الانسانية هم خارجون عن القانون والدين). اي ان المسيحيين واليزيديين والصائبة وغيرهم لا حق لهم بالوجود في هذا العالم ( في العراق موطنهم الاصلي)  لانهم متديين بغير دين؟؟!! فمن له حقا مصلحة في هذا العمل هو وراءه ؟؟

 لقد مرت اربعة اعوام تقريبا  على تحرير الشعب العراقي من ايدي الطاغوت،  لكن من دون حصول تغير جذري في عقلية الانسان العراقي،  من جراء التسلط الاعمى للاحزاب وميليشاتها الطائفية الضيقة البعيدة من روح القانون والعدالة فضاعت الاحلام والاماني التي طال انتظارالعراقيون لها. هذه الاحزاب التي  بعضها  ظهرت انها غير وطنية التي بدات بزرع روح الانتقام والثأر والقبلية والتعصب الاعمى وشريعة الغاب، القيم التي اندثرت من مواصفات الشعوب الانسانية منذ زمن بعيد .

والرجل في عقدة ليليت يظل غير مخلص وغير واثق من رجولته. ويحاول إخفاء ضعف تماهيه من خلال النقود والسلطة والوجاهة. إنه ينفخ نفسه ويسعى للحفاظ على علاقاته مسيطراً وسائداً من خلال التباعدDistance . و يظل الاندماج المشحون بالحب والثقة مهدداً ويتم تلافيه. أما العلاقات بالنساء فيتم تجنيسها Sexualization ، وهكذا يتم تحقير التوق نحو شريكة مساوية بالقيمة من خلال الاستعمال الجنسي “والطيران”. الجانب الآخر للمشكلة الكامنة نفسها يتم تفريغها من خلال العجز الجنسي. ومن خلال حرمان المرأة من الحصول على استجابة من خلال قضيب نائم، لا ينتصب، فإنها تعاقب لوجودها كحوا، بدلاً من الاعتراف كرجل بالشهوانية الذاتية اليليتية و تحدي المرأة.

لكن في العصر الحديث لا سيما بعد منتصف القرن العشرين، حدث انقلاب فكري كبير في ثوابت المعرفة الانسانية نتيجة عملية التطور السريع التي شملت كل المفاهيم و الانظمة. لقد صارع ولا يزال يصارع الانسان ضد انظمة الشمولية التي كانت شبه مغلقة ، التي تظن ان معرفتها كاملة، بل ثابتة على غرار نظرية الخلود لافلاطون او مطلقة كما ظن علماء الفيزياء التقليدية قبل مجيء اينشتاين بنظريته النسبية. لكن بعد صراع طويل مملؤ من الاحداث المؤلمة والتصدعات و الانقسامات الكثيرة، وبعد ظهور عدة لوائح تنادي بحقوق الانسان العالمية وبضع ثورات عالمية تحررية، مثل الثورة الفرنسية التي هزت اعمدة الانطمة القديمة والبرجوازية، شيئا فشيئا نال الفرد جزء من حقوقه وحريته عن طريق اعمال بطولية وصلت مرحلة الشهادة .

 الاتحاد بحسب غبطته ليس معناه ان يكون لجميعنا بدلة واحدة متشابهة ، الاتحاد هنا جاء بمفهوم اخلاء الذات من اجل مصلحة المسيحية والكنيسة وايمان ابنائها .كما ان الكنيسة الشرقية كانت واحدة  لقرون طويلة خاصة الذين كانوا في المملكة الفارسية. الاختلاف الذي حدث نتيجة المجامع المسكونية الستة الاولى لدى اجدادنا لم يكن شيئاً جوهرياً بل مظهري ولفظي من جراء صعوبة لفهم المصطلحات الفلسفية وتعابيرها بين كلا الحضارتين الاغريقية والشرقية. اليوم لا يوجد اي اختلاف جوهري من  ناحية العقيدة الايمانية لكن هناك تراكمات جاءت من الغرباء علينا بسبب حكمهم ، بكل سهولة نستطيع ازالة هذه الاتربة ونعود الى اصالتنا مع  اجراء التجدد الضروري الذي يلزمه العصر حيث يعيش الانسان من جراء التقدم الحضاري والثقافي للانسان وضع جديد ، الوحدة بين الشعب موجودة، الحواجز هي عند قيادة الكنائس فقط، فالامر متوقف عند قرارهم وليس عند قرار الشعب، ان ارادوا الاتحاد فلا هناك مانع لاهوتي عقائدي متوفر وكذلك الشعب لم يمانع ابدا كما ظهر من خلال المحاولات السابقة. فالتنازل عن كرسي البطريركية الذي قلته في احدى المناسبات لا يتم هكذا فجأة بدون وجود دراسة واتفاق ووصل الى وحدة حقيقية مصانة، يعني ان يكون هناك حاجة لهذا القرار، اي  اذا اقتضت مصلحة الكنيسة مني ان اتنازل الكرسي ، ساتنازل لان هذا هو تعليم الانجيل المقدس و تعليم الكنيسة، لان عملية التنازل تشبه عملية اخلاء الذات، يعني التضحية بذات من اجل مصلحة الكنيسة. فقضية الوحدة مع الكنيسة الشرقية الاشورية التي تعد من اولويات والامور المصيرية لكلا الكنيستين لا سيما بعد انتشار ابناء كلا الكنيستين في العالم وكذلك الظروف السياسية التي يمر فيها الوطن. وهذا الخط  ايضا يوازي عن ما جرى خلال السنة الماضية من التقارب بين جميع الكنائس ومحاولاتهم لفهم الواقع بنظرة واقعية جديدة واجراء التقارب والبحث عن  السب التي توجههم الى الوحدة . الوحدة لا يعني الغاء احدهما الاخر وانما الاندماج الذي يسير معا من كلا الطرفين مع معالجة جميع المشاكل والمعوقات بنظرة  وبروح مسيحية وايمان صحيح.

إن امتلاك الوعي لاستعداد قبلي زماني لأن يدرك الدوام ويعي بالدائم بين الأشياء باعتباره مستمراً في الزمان وثابتاً عبر أزمنة مختلفة هو أساس ظهور مبدأ الجوهر في الخبرة، لأن الجوهر هو هذا الثبات في الزمان وغير المتغير عبر الأزمنة المختلفة. ويضع كانط هذا المبدأ في الصورة التالية: “في كل تغير للظاهرات يكون الجوهر هو الدائم؛ وكمه في الطبيعة لا يزيد ولا ينقص” (B224). ويجب تكرار التنبيه الذي قلناه سابقاً نظراً لأهميته في موضوع الجوهر؛ فكانط لا يقصد الجوهر بالمعنى الأنطولوجي باعتباره نمطاً لوجود الشئ، بل يقصد مفهوم الجوهر كما يظهر في الوعي وكما يمكن أن يفكر فيه. فإذا كان الجوهر هو الدائم في الزمان حسب تعريفه، فإنه بذلك يعتمد على بعد زماني واضح هو الدوام. وبذلك فإننا لا ندرك دواماً لجوهر إلا إذا كان الزمان متضمناً في تفكيرنا في شكل استعداد لإدراك ما هو دائم( 28).

مؤتمر المعلمين: رسلان كلايتمان، سيرجي Agapkin غوستافو بلازا،فيبول بهاتي، ساداشيفا لينا سيدرسكي نينا ميل، أليكس Vladovsky ايلينا Ulmasbaeva سيرغي سيدورنكو، سيرجي ميروننكو، أليكساندر دودوف وغيرها الكثير.

نعم املنا ان يفكروا قادة الوطن في مثل هذه المناسبات لا فقط في ابناء شعبنا وانما في مستقبل ابنائهم واحفادهم وكيفية الحفاظ على سلامتهم وايقاف نزيف الدم والهجرة وهدر ثروات الوطن من خلال اجراء تغير جذري في مناهج التعليم، وادخال مثل هذه المناسبات الاليمة في هذه المناهج لا لاجل يتعلموا كيف يرموا الناس بالسلاح كما فعل الجحيشي  بل كيف يوقفوا صعود الدخان من افواه البنادق،  كي يقضوا على روح او رغبة القتل والتفخيخ والتدمير، كي يتم بناء وطن مملوء من السلم والامن والسعادة والخير والوحدة والتساوي بين الجميع المواطنين امام القانون بالحقوق والواجبات لا سيما ان ارض العراق واسعة، وان مياهها حلوة ودافئة وثورتها كافية لاجيال عديدة.

إن الحرية هي عدم معرفة حيث كل شيء معروف وكل شيء مكن تحقيقه من دون حدود. إن عملية النضوج تتم من خلال تنمية الصمت الداخلي المرسخ، الثبات، الذي نسميه أيضا الشاهد. إن ظهور حركة النشوة  والإشعاع يلعبان أيضا دوراً كبيراً في تمكين الثبات (الشاهد) على “التحرك خارجاً”. مع ظهور الشاهد، نجد انفصال ما بين إحساسنا بالذات و الأشياء الحسية من بينها الأفكار، المشاعر، الإدركات الحسية وحتى شعورنا ب ” أنا، لي”. في الثبات/ الشاهد، ومع الأبحاث المطلقة في الثبات، “نخرج” من الوعي المتماثل- التعلق الذي يؤدي إلى العذاب. لكن هذا فقط نصف المعادلة. هذه الحالة ما زالت حالة ثنائية للوعي الغير متماثل، كل شيء آخر أصبح شيء- مازال هناك فاعل وأشياء. إن النصف الآخر للمعادلة هو “عودة” إلى علاقة مع كل الأشياء، من بينها الإحساس ب “أنا”. مع غوص في الثبات. عندها فقط لا يوجد من بعد الآن الفاعل (الوعي) والأشياء. يوجد فقط اتحاد ما بين الفاعل والأشياء. هذه هو التوحيد، انه ثمرة اليوغا.

وها هو التاريخ يعيد نفسه ، ففي زمن غبطة البطريرك ساكو  بطريرك الكنيسة الكلدانية تلوح في الافق نفس المشاكل . غبطته فقط ارسل دعوة لاعادة الحوار حول مصير الكنيسة والحقوق والاولويات ولم يقل حتى اندماج الكنيسة . اما انتم كل واحد اظهر قائمة شروطه من جيبه على المنضدة وكأن الوحدة اكتملت لم يبقى سوى التوقيع.

لكن مع الاسف البعض يطلب من الكنيسة  الانحراف من مهمتها الاصلية التي هي انماء الشعور الانساني في داخل كل انسان في كل مكان وفي كل عصر، و ان تتحول الى حزب سياسي قومي شوفيني والا انها انحرفت واصبحت خاضعة للاستعمار الغربي.

أسلوب السخرية رخيص لا يستخدمه إلا من فقد قيمة ذاته. دكتور جامعة دخل على قاعة غلط فقال له الطلاب يا دكتور أنت في القاعة الثانية قال آسف إن البقر تشابه علينا فرد عليه أحد الطلاب كذلك كنتم من قبل فمّن آلله عليكم. فنون آلرد سألوا رجلاً أيهما أجمل أمك أم القمر قال: إذا رأيت أمي نسيت القمر وإذا … ?

معظم ان لم نقل جميع هذه المواد  حرمت على الفرد العراقي من امتلاكها في بداةي القرن الماضي لان مخترعها من اهل الكفار وابناء الاستعمار.  لكن على الوردي يعود ويذكر بعد عشرة او عشرين سنة كان الاقبال لها كثير جدا. بل حدثت جرائم بسبب هذا الحرمان لا مجال لذكرها، حيث وجد الفقراء ان اولاد رجال الدين الذين كانوا يحرمون على العراقيين على ارسال اولادهم او بناتهم الى المدرسة كانوا قد ارسلوا اولادهم بناتهم الى ارقى المدارس بل الى اوربا وتخرجوا من احسن الجامعات وتزوجوا من الكفار.!!!

ان المحلات التي كانوا يمتلكونها، كانت موجودة منذ زمن بعيد في مواقعها، ومرخصة ترخيص قانوني، وهي لبيع الخمور والمطاعم والفنادق و ان عملية حرقها تم بوضع النهار وامام مرئ المسؤولين من الشرطة والامن ومقرات الاحزاب والشخصيات المعروفة، وان التحريض حصل من رجل دين ( الملا اسماعيل السندي)  كما يظهر في يوتوب على الرابط التالي:

وهي بإيجاز علم باطني له ظاهر يدعي أهله أنه يحسن قدرة الفرد على التعامل مع الآخرين وقدرته على محاكاة المتميزين ، وله باطن يركز على التنويم بإحداث “حالات وعي مغيّرة” لزرع بعض الأفكار إيجابية كانت أو سلبية فيما يسمونة اللاواعي بعد تغييب إدراك العقل والوعي ، ومخاطرها الدينية والأخلاقية كثيرة جداً وإن تضمنت بعض فوائد التي فتنتن بها البعض.

حصل الاخ جورج توما  بيداويد على شهادة الدكتوراه فلسفة في علم المحاسبة من الاكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك بدرجة جيد جدا بعد مناقشة اطروحته الموسوة  ” الافصاح المحاسبي، أثره وأهميته في نمو الاعمال التجارية العربية في استراليا” عن طريق غرفة الاتصالات المغلقة في 21 مارس 2012 .

في الوقت الذي لا املك اي شك  من ان السيد نجيرفان بارزاني يعد احد اكثر الشخصيات الكفوءة والمعتدلة والمخضرمة في السياسة الداخلية والخارجية وله  خبرة و مؤهلات عديدة بغض النظر عن تاريخ عائلته العريقة المعروفة بالاعتدال و التي ناضلت من اجل القضية الكردية خلال اكثر من قرن، الا انني حقيقة  فوجئت بعنوان الخبر وطريقة صياغته.

إن الحل هو البقاء في الوسط وليس في الصعود و الهبوط. هذا ليس دائماً سهلاً بالنسبة إلى معظمنا لحين تصبح خبرتنا الروحية اكبر. إن سنتين أو ثلاث هو وقت قصير جداً في الممارسات. إن 5-10 سنوات تعتبر ممارسة مرسخة مع دمجها مع حياة عادية (مهما كانت بالنسبة لك)، عندها تصبح النتائج أكثر سلاسة و ترسخ. خفف توقعاتك على المدى القصير و كل شيء أفضل. ليس هناك شيء نقوم به إلا ما هو أمامنا الآن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *